تخطَّ إلى المحتوى
نبذة عني

أبرمج لأني أحب هذا العمل.

أغلب من يستخدم برامجي لا يعرف شيئًا عن البرمجة، وهذا هو الجزء الصعب في العمل.

عمر جالس إلى طاولة وينظر إلى الكاميرا

أنا عمر، مبرمج مواقع. أعمل على الواجهات الأمامية بـ TypeScript و Next.js، وأقضي أكثر وقتي في الجزء الذي يراه المستخدم: الشاشة التي يفتحها كل يوم، والزر الذي يجب أن يفعل ما يقوله من أول ضغطة.

تخرجت من كلية صناعة الأسنان في جامعة الكتاب، وكنت في المحاضرات أعدّ الدقائق حتى أعود إلى البيت وأفتح الحاسوب. تعلمت كل شيء بنفسي منذ 2019، من يوتيوب والبحث والتجربة، دون أي دورة مدفوعة.

يهمني السوق هنا تحديدًا. كثيرون ينقلون ما نجح في بلدان أخرى كما هو ويتوقعون له النجاح، وهذا لا يحدث. أنا لا أصمّم لشخص يعمل على الأنظمة منذ عشرين سنة، بل لشخص قد تكون هذه أول لوحة تحكم يفتحها في حياته، وعليه أن يفهمها دون أن يسأل أحدًا.

أحب الأتمتة كثيرًا. أجلس مع شخص فأرى ما الذي يكرره يدويًا كل يوم، ثم أختصره عليه. وأهتم بتجربة المبرمج كما أهتم بتجربة المستخدم، فأختار الأدوات التي أرتاح إلى العمل بها، لا التي يتحدث عنها الناس هذا الشهر.

2019 بدأت البرمجة
3 لغات أتحدثها
4 لغات في آخر مشروع بنيته
خارج العمل

خارج العمل أعزف الساز والغيتار وأغني مع الأصدقاء. أعزف منذ أيام المدرسة، أي قبل أن أعرف البرمجة أصلًا. أستمع إلى البودكاست ساعات، وأشاهد الأفلام الوثائقية أكثر من أي شيء آخر. ولست لاعبًا، وأملّ سريعًا من أي لعبة طويلة.

الخبرة
  1. 2024 — الآن بفاصل خمسة أشهر في 2026

    مطور واجهات أمامية

    Qasah LLC

    أصمّم وأرسم المخططات الأولية، ثم أبني واجهات معقدة لمنتجات تعمل فعلًا في مطاعم ومقاهٍ. وهنا كانت أول مرة أرى فيها كودي أمام مستخدم حقيقي، والفرق بين هذا وبين التعلم كبير.

  2. 2026 · خمسة أشهر

    منسق

    شركة العبور، فرع كركوك

    التنسيق مع الفرع الرئيسي في بغداد، وإعداد تقارير المبيعات، ومتابعة المندوبين وأهدافهم. دخلت هذه الوظيفة عن قصد: نحن نبني أنظمة محاسبة وإدارة، وأردت أن أفهم هذا العمل من الداخل بدل أن أقرأ عنه. رأيت كيف تسير الأمور على الورق وكيف تعمل الأنظمة القديمة، وقد غيّر ذلك طريقة تفكيري في تصميم لوحات التحكم.

  3. 2019 — 2024

    مبرمج مستقل

    مشاريع خاصة وعملاء محليون

    بدأت بمواقع لأشخاص أعرفهم، ثم مشاريع أكبر مثل موقع لمسات الفن ولوحة إدارة المحتوى الخاصة به. علّمتني هذه السنوات ما لا تعلّمه الدورات: أن تسلّم في وقتك، وأن تقرأ كودًا لم يوثّقه أحد، وأن من يدفع لك يجلس في الغرفة نفسها.

الدراسة

بكالوريوس صناعة الأسنان

جامعة الكتاب، كركوك

تخرجت بدرجات جيدة وأنا أعرف أني في المكان الخطأ. ولا أندم عليها، فقد علّمتني الدقة في العمل اليدوي والصبر على التفاصيل الصغيرة.

اللغات
  • العربية

    لغتي الأم

  • التركية والتركمانية

    بطلاقة

  • الإنجليزية

    جيدة، أقرأ بها وأكتب كل يوم

  • الكردية السورانية

    أتعلمها حاليًا